العلامة الحلي
28
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
فاعل باشد ، امّا از آنجا كه أهل سنّت بنده را فاعل نمىدانند « 1 » با اين نصوص مخالفند . بهعنوان مثال ، در تفسير آية 212 « 2 » سوره بقره به مواردى از اين دست اشاره مىكند : الف - لِلَّذِينَ كَفَرُوا أسند الكفر إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا وخالفت السنّة فيه . ب - وَيَسْخَرُونَ أسند السخريّة إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا وخالفت السنّة فيه . هدف افعال الهى علّامه گاه به آياتي استناد مىكند كه هدف وغايتى را براي افعال الهى ثابت مىكند وبيان مىكند : از آنجايى كه أهل سنّت معتقدند تعليل افعال خداوند به اغراض محال است « 3 » با اين آيات مخالفند . بهعنوان مثال علّامه در تفسير فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ « 4 » مىنويسد : الف - إنّما يعلم كون المبعوث نبيّا من عند اللّه صادقا لو أظهر اللّه - تعالى - المعجزة على يده لأجل التصديق وكان كلّ من صدّقه اللّه - تعالى - صادقا وخالفت السنّة في المقدّمتين : أمّا الأولى : فلأن اللّه - تعالى - يستحيل تعليل فعله بالأغراض والمصالح عندهم ، فكيف يصحّ القول مع ذلك بأنّه خلق المعجزة لأجل كذا ؟ وأمّا الثانية : فلأنّه يمتنع الحكم بها مع نسبة القبائح والإضلال والكذب إليه - تعالى الله عن ذلك علوّا كبيرا . همچنين علامه در تفسير آية 219 سوره بقره مىنويسد : ب - وَاللَّهُ يَعْلَمُ نبه على أنّه - تعالى - يعلم مصالحهم وما فيه منافعهم فبادروا إلى ما يأمركم به وأن يشقّ عليكم وإنّما يصحّ ذلك لو كان اللّه - تعالى - يفعل للمصالح وخالفت السنّة فيه .
--> ( 1 ) . براي اطّلاع از اين ديدگاه اشاعره ، ر . ك : مقالات الاسلاميين ، ص 321 ؛ اللمع ، صص 75 - 77 ؛ المواقف ، ص 312 . ( 2 ) . زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ . ( 3 ) . براي اطّلاع از اين ديدگاه ، ر . ك : شرح المقاصد ، 4 / 296 . ( 4 ) . بقره / 213 . كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ . مردم يك أمت بودند پس خداوند پيامبران بشارتدهنده وترساننده را بفرستاد .